حمدوك تحت الإقامة الجبرية اثر انقلاب بالسودان واعتقال وزراء ومسؤولين
حمدوك تحت الإقامة الجبرية اثر انقلاب بالسودان واعتقال وزراء ومسؤولين

حمدوك تحت الإقامة الجبرية اثر انقلاب بالسودان واعتقال وزراء ومسؤولين، تصدرت وسائل إعلام والصحافة السودانية، فجر يوم الإثنين 25/أكتوبر/2021 ميلادي، أن رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك حدد رهن الإقامة الجبرية بعد اعتقال مجموعة من وزراء في حكومته، في ظل الحديث عن انقلاب عسكري يجري تنفيذه فجر اليوم في البلاد، وقد نشرت الصحف الإعلامية الخبر عبر مواقع الانترنت ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن المعلومات الواردة عنه عبر تناول سطور المقال التوضيحي.

أنباء عن انقلاب بالسودان واعتقال وزراء ومسؤولين في حكومة حمدوك

أقر تجمع المهنيين السودانيين، أنه يوجد تحركا عسكريا يهدف من أجل السيطرة على السلطة. ويأتي هذا بعد أنباء عن اعتقال عدد من الوزراء في الحكومة السودانية.

وصدرت قناة الجزيرة الفضائية أن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك فرض قرار الإقامة الجبرية، بعد أن تم القبض على عدد من وزراء في الحكومة السودانية لديه.

حمدوك تحت الإقامة الجبرية

وشملت الاعتقالات كل من، وزير الصناعة إبراهيم الشيخ بعد مداهمة بيته، ووالي الخرطوم أيمن نمر، ووزير الإعلام حمزة بلول، ووزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري، وكذلك شملت الاعتقالات فيصل محمد صالح المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني.

تأهب أمني في الخرطوم

وتم فصل شبكة الإنترنت، وأيضا تأثرت الاتصالات في بعض المناطق في العاصمة الخرطوم، وقام محتجون بقطع مجموعة من الطرق في العاصمة احتجاجا على الاعتقالات.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين أفراد الشعب السوداني وقواته الثورية ولجان المقاومة في المناطق بكافة المدن والقرى والفرقان، من أجل الخروج الى الشوارع والسيطرة عليها بالكامل، والتحضير لمقاومة أي انقلاب عسكري بغض النظر عن القوى التي تقف خلفه.

كما أشار تجمع المهنيين السودانيين، أنه تم القبض على أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمجلس السيادي في السودان.

وأكد إلى أن هناك أنباء تتوارد عن إعداد ما وصفهم بالانقلابين لفصل خدمة الإنترنت، وهو ما يقصد لجوئهم الى التعتيم على ممارسة القمع والإرهاب، وهذا ما يعود للذاكرة ممارسات اللجنة الأمنية والجنجويد بعد مجزرة القيادة العامة في يونيو سنة 2019 ميلادي.

التعليقات