السعودية دعوة للتقليل من الاعتماد على الاجانب فى الملحقيات
السعودية دعوة للتقليل من الاعتماد على الاجانب فى الملحقيات

السعودية دعوة للتقليل من الاعتماد على الاجانب فى الملحقيات، وجاءت مبادرة الملحقية الثقافية تفاعلاً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، حيث أن المملكة سخرت ما يقارب 32 ملحقية ثقافية سعودية في عدد من الدول حول العالم تشرف على 126 ألف مبتعث، و78 ألف مرافق لإنجاح رؤيتها من برامج الابتعاث الخارجي التي اعتمدتها منذ أكثر من خمسين عاماً، ولكن هناك الكثير من التبعات والنتائج المترتبة على ذلك، دفعت المملكة الى تقليل الاعتماد على تلك الملحقات، والحديث يدور اليوم في هذا المقال حول السعودية دعوة للتقليل من الاعتماد على الأجانب في الملحقيات.

السعودية التقليل من الاعتماد على الأجانب في الملحقات 

في الوقت الذي ازداد فيه أعداد المبتعثين المتخرجين  من برامج الابتعاث والتي وفرتها المملكة؛ ارتفعت نسبة البطالة  للمبتعثين ممن لم يتمكنوا من الحصول على فرص التوظيف، مما دفع عدد من الجهات الحكومية إلى إعادة استراتيجياتها في برنامج الابتعاث التي تعتمدها، وترتب على ذلك ان الدولة اعتمدت برنامج “وظيفتك بعثتك”، وذلك للحد من زيادة نسبة البطالة.

لماذا ترفض الملحقيات الثقافية السعودية حول العالم سعودة موظفيها؟

ذهب الكثير من المبتعثين والمبتعثات الى المطالبة  بسعودة 32 ملحقية ثقافية سعودية حول العالم ومطالبتها بالمشاركة في توظيف الشباب السعودي، وتحديداً العاطلين من المبتعثين الذين تسلحوا باللغات الأجنبية والكفاءات والخبرات في دول الابتعاث، ممن استوفتهم شروط التوظيف، بالمقابل وجد ان نسبة السعودية في تلك الجهات قليلة جداً، وتعتمد الملحقيات السعودية في الخارج على عدد كبير من الموظفين الأجانب لتولى مهما العمل وادراته والاشراف على الطلبة السعوديين، هنالك العاصمة الرياض تلقت عدد هائل من المطالب وناقشت القضية مع عدد من المراقبين.

الاعتماد على الاجانب

يقول الدكتور محمد بن سعيد الأحمدي والذي عمل في الملحقية الثقافية في لندن لمدة سبع سنوات من ٢٠٠٨ حتى ٢٠١٥؛ ” إن الاعتماد على الكوادر الوطنية مطلب مهم، فهم أكثر حرصاً من غيرهم، وكذلك إدراكاً للمسؤولية، لكن لدي رأي في المكان الذي يتم فيه قيام هؤلاء الشباب الوطني بدورهم في تحمل مسؤولية الإشراف”، ذلك المكان الذي يمثل مركز وطني في المملكة، يلبي كافة طلبات المبتعثين والمبتعثات ويتابع باستمرار الأداء الدراسي والعلمي، لكل واحد منهم في الخدمات الالكترونية الحديثة التي تتضمنها وزارة التعليم، تسد وتغني عن ضرورة تقديم الخدمات من دول الابتعاث، الأم الذي دفع الى النقاش في أن السعودية دعوة للتقليل من الاعتماد على الأجانب في الملحقيات.

التعليقات