أنسب وقت لتناول البروبيوتيك والجرعة المناسبة

أنسب وقت لتناول البروبيوتيك والجرعة المناسبة ، تعتبر البروبيوتيك من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة التي يحتاجها الجسم بشكل عام والأمعاء بشكل خاص لحماية الجسم من مخاطر العديد من الأمراض الخطيرة، وعلى الرغم من أهميتها، يجب توخي الحذر الشديد والعناية بها، حتى لا يصيب الجسم بأي من المشاكل الصحية، وفي سياق الحديث عن البروبيوتيك فهو مهتم بإبراز أفضل وقت لتناول البروبيوتيك، مع توضيح الجرعة المناسبة منه بالتفصيل.

ما تعريف البروبيوتيك

تعتبر البروبيوتيك نوعًا مفيدًا من الكائنات الحية الدقيقة، وخاصة الكائنات الحية الدقيقة، والتي تلعب دورًا فعالاً في استعادة البكتيريا النافعة في بعض أجزاء الجسم، وخاصة في الأمعاء، وبالتالي تلعب دورًا فعالاً في تقوية جهاز المناعة وتحسين عملية الهضم، من البروبيوتيك، يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي والعديد من المشاكل الصحية، والتي تنتج عن اختلال التوازن بين البكتيريا المفيدة والبكتيريا الضارة في الجسم ونتيجة لزيادة فرص الجسم في إنتاج كميات كبيرة من البكتيريا المفيدة.

أنسب وقت لتناول البروبيوتيك والجرعة المناسبة

يعتبر تناول البروبيوتيك في الصباح الباكر وعلى معدة فارغة من أفضل الأوقات على الإطلاق لعدد كبير من الأشخاص، حيث ينصح العديد من الخبراء بتناولها قبل الإفطار بساعة أو ساعتين على الأقل، ويشير بعض الأطباء إلى أنه يجب تناولها، قبل النوم مباشرة للاستفادة من قدرتها على اختراق ما بين خمسة إلى حوالي 100 مليار وحدة من البكتيريا النافعة، خاصة تلك المتجمعة في الأمعاء الدقيقة أو القولون، وتجدر الإشارة إلى أن الكائنات الحية الدقيقة تفي بالعديد من الوظائف الحيوية، خاصة إذا كانت المعدة غير كافية، فارغة ولكن إذا كانت ممتلئة فإنها تصبح حامضية في هذه الحالة وتقتل عددًا كبيرًا من البكتيريا النافعة التي يحتاجها الجسم وبالتالي من الضروري استشارة الطبيب لتحديد الجرعة التي تستخدمها البروبيوتيك من أجل الحصول على أقصى فائدة ممكنة.

الجرعة الصحيحة المناسبة من البروبيوتيك

تختلف الجرعة المحددة من البروبيوتيك أيضًا تبعًا لحالة وعمر المريض، وهذه الجرعة التي يجب مراعاتها تظهر في ما يلي

  • جرعة للأطفال غير مناسب للأطفال، خاصةً أقل من 16 عامًا.
  • جرعة البالغين يمكن تناول كبسولتين من هذه الأقراص لمدة أسبوع كامل، وبعد ذلك يجب تناول كبسولة واحدة يوميًا.
  • جرعة البروبيوتيك للحوامل لا ينصح باستخدامها أثناء الحمل والرضاعة.

ما هي فوائد استخدام البروبيوتيك

استهلاك البروبيوتيك التي تساعد في تنشيط البكتيريا النافعة يساعد على حماية الجسم من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وتتضح هذه الفوائد في الآتي

  • يساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي الناتجة عن ارتفاع نسبة البكتيريا الضارة في الأمعاء الغليظة.
  • يلعب دورًا حيويًا في تحسين الحالة النفسية ومعالجة التوتر والقلق.
  • يقوي جهاز المناعة ليتمكن من مقاومة الأمراض وخاصة الأمراض المعدية.
  • يحافظ على الجلد والفم والعديد من الأجزاء الأخرى من الالتهابات الجلدية التي يصعب علاجها.
  • يقضي على مشكلة الإسهال، حتى التي تسببها البكتيريا الضارة، رغم أنه يجب أخذها بحذر شديد.
  • يقلل من مستويات الكوليسترول في الدم، مما يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
  • يساعد على حفظ الوزن والتخلص من أكبر قدر ممكن من الدهون المتراكمة في أجزاء مختلفة من الجسم.
  • يحفز الجسم على امتصاص الفيتامينات المفيدة التي يحتاجها الجسم باستمرار.

هل شكل البروبيوتيك يؤثر على درجة فعاليته

الجواب نعم، لأن البروبيوتيك متوفر بأشكال عديدة منها كبسولات ومساحيق وقطرات سائلة وأنواع أخرى كثيرة، لذلك من الضروري اختيار النوع المناسب حسب حالة المريض وبعد استشارة الطبيب، تتأثر بحموضة المعدة بشكل مرئي ولكن البروبيوتيك المتوفر هو أقراص أو كبسولات لا تتأثر بحموضة المعدة ولا تؤثر على حقيقة أنه بالرغم من ذلك هناك بعض الدراسات التي أكدت أن كل نوع منها، يحتوي على كمية كافية من الدهون المفيدة التي تساعد في الحفاظ على التخفيض، خاصة إذا تم تناولها قبل الأكل.

متى يبدأ مفعول البروبيوتيك

يحدث تأثير حبوب البروبيوتيك، التي تهدف إلى القضاء على البكتيريا الضارة التي تسبب الإسهال، بعد أيام قليلة من تناولها، ولكن يجب اختيار النوع المناسب لهذه السلالة مستمر.

أبرز مصادر البروبيوتيك

لا توجد البروبيوتيك فقط في الحبوب أو الكبسولات، ولكن يمكن الحصول عليها بسهولة من الأطعمة الغذائية، تتجلى هذه الأطعمة جميعها في ما يلي

  • عسل النحل الأبيض وخاصة الأصلي.
  • أنواع معينة من الجبن.
  • العجين المتاح يحتوي على نسبة خميرة.
  • منتجات الحليب والزبادي.
  • أنواع معينة من المخللات.
  • عصائر طازجة.
  • الكبسولات أو الأقراص متوفرة بسهولة في الصيدليات.

ما الآثار الجانبية للإفراط في تناول البروبيوتيك

على الرغم من الفوائد العديدة التي يمكن أن يحصل عليها الجسم من تناول البروبيوتيك، فإن الإفراط في تناوله يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشاكل، بما في ذلك

  • اضطرابات الجهاز الهضمي زيادة الانتفاخ والغازات الناتجة عن اضطراب الميكروبات في الجهاز الهضمي ويؤدي إلى الإمساك والإسهال.
  • مشاكل الجلد تسبب هذه الكبسولات التهاباً واحمراراً في الجلد بشكل غير طبيعي، على الرغم من أن هذه الآثار الجانبية قد تختفي بعد فترة قصيرة من تناول البروبيوتيك.
  • مخاطر الحساسية تسبب البروبيوتيك أعراض الحساسية المفرطة في أجزاء مختلفة من الجسم، الأمر الذي يتطلب التوقف الفوري عن تناوله.
  • زيادة مستويات الهيستامين تؤدي هذه الأقراص إلى زيادة نسبة الهيستامين في كل من المعدة والقولون، ومن ثم الإصابة باضطرابات شديدة.

نصائح مهمة لتناول البروبيوتيك

هناك مجموعة من النصائح التي يجب اتباعها للاستفادة من البكتيريا المفيدة في الجسم، وهذه النصائح هي كما يلي

  • من الضروري استشارة أخصائي لتحديد نوع السلالة التي تتوافق مع صحة المريض.
  • من الضروري اختيار الأنواع التي يسهل استخدامها وتخزينها، ويفضل الأنواع التي تنتمي إلى الشركات المعروفة والمعروفة بجودتها.
  • يحظر إعطاء هذه الكبسولات، خاصة في حالة نقص المناعة.