ما معنى كلمة مثقال ذرة ، أنزل الله تعالى علينا القرآن الكريم بآياته الكثيرة، وبينما يقرأ هذه الآيات يقترب الإنسان من ربه بالإضافة إلى إحساسه بالسلام والراحة، نحن نقتدي بأنفسنا أو نبتعد عن المؤمنين، وفي هذا المقال سوف يعطينا إجابة لسؤالنا ويشرح لنا عن سورة الزلزلة وما هي القصة التي نزلت بسببها.

ما معنى كلمة مثقال ذرة

وقد ظهر قوله تعالى في كتاب الله {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } أي

  • من عمل في حياته عملاً صالحًا، يعادل ذرة، أجره.

كما أن من فعل شرًا يعادل وزن ذرة يعاقبه، وبه يشعر الناس بأهمية الخضوع لله تعالى، والابتعاد عن المعاصي وأفعاله، وعذاب الكافر بالسيئات التي ارتكبها.

سبب نزول الاية الكريمة

ويقول كثير من المفسرين إن هذه الآية نزلت على رجلين، فالأجر هو العطاء شيء عني، لأن سبب نزول الآية هو تشجيعك على فعل الخير وتجنب فعل الشر، فعل الخير، حتى لو كان صغيرًا، ينال منه أجرًا عظيمًا، أما فعل الشر مهما كان صغيرا فإنه ينال عقوبة عظيمة وهذا يدل على أنه مهما ذنب الإنسان فإن الله لا يضيعه ويكافأ على العمل الصالح.

سورة الزلزلة ويكيبيديا

نزلت هذه الآية في سورة الزلزلة حيث تعتبر سورة الزلزلة مدينة النسب، وآياتها ثمانية، حمل بكلماته صرخة عظيمة وزلزال تهز القلب والأرض، ولا يستطيع الإنسان أن يستيقظ من رعب الزلزال حتى يوم القيامة بالحساب والعقاب فيه، تحدثت السورة عن أحكام الآخرة وما تخرج منها الأرض، وأن رجوع البشرية أكيد، لربهم من يعمل الخير يرى أجره ومن يفعل الشر يرى عذابه.

التعليقات