واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم

واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم ، وقرر الجهاد لحماية القديسين المتدينين ووطنهم، وسيشرح لنا تاريخ الخطر الصهيوني ومتى بدأت هذه الحركة، وسيعرّفنا على الفرق بين المصطلحين اليهودي والصهيوني.

تاريخ الحركة الصهيونية

انطلقت الحركة الصهيونية من فكرة أن انتشار اليهود وانتشارهم في العالم جعلهم شعباً ليس له وطن خاص به، أي أرادوا أن يكون لهم وطن يجمعهم، حتى لو كان يضر بحياة الآخرين، انتشر خطر الصهاينة تدريجياً منذ هجرة اليهود إلى فلسطين عام ألف وثمانمائة واثنان وثمانين، ونشر الصحفي اليهودي تيودور هرتزل كتاباً بعنوان “دولة اليهود في عام ألف وثمانمائة وستة وتسعين” واقترحت فكرة إقامة دولة لليهود في فلسطين، وقد اختيرت هذه الدولة لما لها من موقع إستراتيجي مهم هذا الدعم.

واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم

يعتبر الكيان الصهيوني فكرًا سياسيًا عقائديًا يدعو إلى إقامة وطن للعديد من الجماعات الدينية المنتسبة إلى الشعب اليهودي، وواجه العرب لسنوات عديدة الخطر الصهيوني بتبنيهم أساليب مقاومة عديدة تمثلوا فيها، من خلال الدعوة إلى الوحدة الوطنية والابتعاد عن التشاؤم والتضامن من أجل التحرر من الظلم الذي يعاني منه العرب المسلمون بسبب التهديد الصهيوني، ومن خلال كل ما سبق نستنتج أن الإجابة على سؤالنا هي

  • البيان صحيح.

هل الصهاينة هم اليهود

اليهود قوم أرسل الله إليهم سيدنا موسى عليه السلام، وأنزل الله عليهم التوراة، واسم اليهود ليس الاسم الوحيد الذي يطلق على هذا الشعب، لأن هذا الاسم جاء، اتصال مع احد ابناء السيد، عليه السلام (يهود)، اما الصهاينة فهم اناس تبنوا حركة سياسية وكان على الصهاينة ان يحتلوا اكبر مساحة من الارض الفلسطينية رغم إن تنفيذ المشروع الصهيوني سيؤدي حتما إلى عملية تطهير عرقي وتهجير قسري للسكان الفلسطينيين الأصليين.

مقالات ذات صلة