قصة انتحار بسنت خالد بسبب صورة مفبركة ، دفعت صور مفبركة وفضيحة مزيفة، فتاة مصرية بملامح ناعمة حسناء في مقتبل عمرها إلى الانتحار، وذلك بعد نشر صور  لها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، وعلى أفراد أسرتها وقريتها بشكل خاص، وتم وصف هذه الصور من قبل أهالي قريتها و رواد التواصل الاجتماعي  ب”الخليعة ” و الخادشة  للحياء، حاولت الفتاة المصرية المنتحرة بسنت خالد بالدفاع عن نفسها، وإيضاح الصورة الصحيحة لأهلها، ولوالدها بشكل خاص، ولكن أحد لم يصدقها، بس صدقوا تلك الصور المفبركة، مما جعل بسنت تمر بحالة نفسية وحالة اكتئاب كبيرة وعميقة غيرت ملامحها، وأطفأت نورها نحو الحياة.

تفاصيل قصة انتحار بسنت خالد

من خلال التحريات التي سارت لمعرفة تفاصيل ومجريات القضية، فبداية القصة كانت عندما عرض شاب على بسنت موعد غرامي، لكن أخلاق بسنت خالد الحميدة، جعلتها ترفض هذا الموعد الغرامي رفضاً قاطعاً، حفاظاً على نفسها وسمعتها، وحفاظاً على مشاعر خطيبها، واحترام وجوده في حياتها، تلقت بسنت خالد العديد من التهديدات من هذا الشاب عقب رفضها للموعد الغرامي الذي عرضه عليها الشاب، ولكن بسنت خالد لم تلقى لهذه التهديدات بالاً، ولكن بعد فترة فوجأت بما حدث، حيث ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بصور مفبركة لها، وبأوضاع مخلة، وخادشه للحياء، وقد اختار المجرم عند فبركته لتلك الصور، صور مقاربة جدا لها، حيث احتفظ بالوجه، وغير باقي الجسد، مما دفع الأهالي إلى تصديق هذه الصور، بدون شك أو تكذيب لها، بل أصبحت الاتهامات تنهال عليها,

من هي بسنت خالد المُنحرة

بعد الضجة التي حدث على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر الصور المفبركة للفتاة البسيطة والمسكينة بسنت خالد، جعلتها في حالة نفسية صعبة، ثم أصبحت حالتها النفسية خطيرة، مما دفعها إلى أخذ حبة الغلال السامة والتي تسببت بمقتلها على الفور، وفي رسالة وجدت في غُرفتها بعد العثور على جثتها هامدة كتبت بسنت خالد في هذه الرسالة :” ماما ياريت تفهميني أنا مش البنت دي ودي صور متركبة والله العظيم وقسماً بالله دي ما أنا.. أنا يا ماما بنت صغيرة مستهلش اللي بيحصلي ده أنا جالي اكتئاب بجد.. تعبت بجد”، وأنهت رسالتها الموجهة لأهلها بالقول : “مش أنا حرام عليكم أنا متربية أحسن تربية”، أما عن تعليقات أهلى قريتها قرية كفر الزيات الواقعة شمال مصر قالوا :” بنت كفر الزيات انتحرت عشان تضرب قلم على وجه كل مجرم دمرها وكل حد مصدقهاش.. بسنت خالد فيه مجرم حاول يبتزها مقابل انه يقضي معاها موعد غرامي وركب صور مخلّة لها على جسم بنات وبدأ يبتزها ويضغط عليها ويوزع صورها على أهل القرية لحد ما دمرها نفسيًا وانتحرت”.

التعليقات