من أول من سل سيفا في الإسلام، زخر العصر الإسلامي بالعديد من الشخصيات التي لها دور في المحاربة ضد الكفر وأهله، فهناك من الصحابة أول من استل سيفه في الإسلام، جند لنا المؤرخين لتسجيل جميع المواقف التي حدثت في الأيام القديمة في فجر الإسلام مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه وأتباعه حتى وصلوا إلى يومنا هذا بكامل شخصياتهم ويتم تدريسهم الآن في المناهج التعليمية ليصبحوا على دراية بأهمية الدين وتعاليم الإسلام وبهذه الطريقة يجدون الإجابة على ما تم التطرق إليه من قبل مع الشمول من بعض الموضوعات المتعلقة بعنوان مقالنا الوارد في السطور التالية.

من أول من سل سيفا في الإسلام

أول من رسم السيف في الإسلام كان الصحابي العظيم الزبير بن العوام – رضي الله عنه – ابن عم الرسول – صلى الله عليه وسلم – الملقب صفية، من دعاة الجنة، والمعروف بلقب “رسل تلاميذ الله”، أعلن إسلامه في العام الثاني عشر، وكان من أوائل من اعتنق الإسلام، وكان الرجل الشجاع الشجاع في الحقول، و كانت له مواقف كثيرة تشهد على شجاعة وفروسية زميله الزبير بن العوام – رضي الله عنه – الذي يأتي دائما في سبيل الله.

اقرأ أيضا…أول من استحدث نظام الحسبة من الخلفاء

من هو الزبير بن العوام ويكيبيديا

هو الزبير بن العوام، بن خويلد بن أسد بن عبد العزيز بن قصي بن كلاب، القرشي، الأسدي، الملقب برسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن هو ابن عمه الذي أسلم في ريعان شبابه على يد أبي بكر الصديق، كان من أوائل الذين اعتنقوا الإسلام، وشهد العديد من الغزوات والمعارك مع رسول الله محمد – صلى الله عليه وسلم – منها بدر واليرموك وهاجر الهجرتين.

تفاصيل مقتل الزبير بن العوام

وروي أنه – رضي الله عنه – سيذهب إلى حادثة الإبل الشهيرة، فلما رأى علي ذكره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد ذكره، أنه سيقاتل علي وهو يظلمه لمشاركته في القتال حتى رآه عمرو بن جرموز وألقى عليه سهمًا وهو يصلي فقتله غدرًا.

صفات الزبير بن العوام

اشتهر الصحابي الجليل الزبير بن العوام – رضي الله عنه – بالعديد من الصفات التي جعلته فارسا شجاعا.

  • شجاعته وشجاعته وأنه كان ألف فارس كما قالوا عنه.
  • مكانته بأمر النبي – صلى الله عليه وسلم -.
  • يحسن الاعتماد على الله تعالى في جميع خطواته، في الإنفاق يتكلف على الله في رزقه، ويثني على ابنه إذا مات وهو عليه ديون ينفقها على سيده.
  • ومن صفاته الكرم والكرم.

التعليقات