ما هو حكم لبس الكمامة في العمرة للنساء، بعد انتشار فايروس كورونا في جميع الدول وكان من إجراءات الوقاية التي يجب على كل شخص الالتزام بها هي لبس الكمامة الطبية وعدم اقتلاعها في أماكن الازدحام، وكانت من أماكن الازدحام الحرم المكي الذي تتم فيه أداء العمرة والحج، وكان السؤال الأكثر تداولا هو معرفة الحكم الشرعي حول لبس الكمامة في العمرة للنساء.

ما هو حكم لبس الكمامة في العمرة للنساء

تعتبر العمرة من ابرز الشعائر الدينية للشخص المسلم وتكون بعد فريضة الحج، حيث أوجب النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يجب على كل مسلم الحج لمرة واحدة في العمر والعمرة هي من سنن الحج، والحج في الإسلام هو الجهاد العظيم للنساء الذي لا قتال فيه، وهو من أهم الشعائر التعبدية التي يتقرب فيها العبد لربه، وهي من الأمور التي كفر الذنوب من لحظة ميلاد المسلم حتى الوقت الذي يعتمر فيهن وهي من أفضل عطية ووهبة منح الله تعالى على عبده المسلم.

الكمامة في العمرة للنساء

لقد كانت العمرة من أجمل العبادات الدينية التي يتقرب فيها العبد لربه، وتجعله يستشعر بالأجواء الروحانية بعد فترة طويلة من الانشغال في الدنيا، وكانت طبيعة الإحرام للمرأة تختلف اختلافا كليا عن الإحرام للرجل في أداء العمرة، حيث يجب على المرأة أن تغتسل وتلبس ثوبا يستر كامل بدنها يكون موافق لمواصفات الحجاب الشرعي، وتبدأ العمرة بصلاة ركعتي سنة الإحرام وتبدأ بالطواف بالقدم اليمنى ، وتبدأ بالطواف من الحجر الأسود ويجب عليه تجنب الاختلاط بالرجال قدر الإمكان، وأن تتفرغ للعبادة فقط في رحلة العمرة.

حكم لبس الكمامة للمرأة في العمرة

بعد انتشار جائحة كورونا في البلاد أدت إلى استخدام لبس الكمامة الطبية ولا تقتلع إلا عند دخول المنزل، ويتم الالتزام بها في أماكن الازدحام، ولكن هنا كانت فيه إشكالية حول صلاة المرأة وطوافها في الحرم وهي ترتدي الكمامة، وكانت الإجابة من بعض العلماء أنها لا تجوز ولأنها بها تكون قد غطت جزء من وجهها أثناء تأدية الصلاة ن ولكن عن كانت بسبب مرض أو الخوف من عدوى فإنها لا بأس بها، وفصل العلماء في الحكم وما يترتب على الجواز بسبب الضرورة.

هل يجوز لبس الكمامة في العمرة للنساء

كانت من أكثر المسائل المستحدثة في عصرنا الحالي، ومن أهم الأثار التي ترتبت على انتشار جائحة كورونا في أغلب دول العالم، حيث من المعروف أنه في الصلاة لا يجوز تغطية الوجه، ولكن بسبب الضرر من عدم ارتداء الكمامة في أماكن الازدحام من خشية الإصابة بالأمراض الخطيرة المعدية، فكان الجواب بالجواز ولكن عليها كفارة بذبح شاة أو أن تصوم ثلاثة أيام كفارة أو إطعام ثلاثة مساكين وذلك لأنها قامت بإخفاء بعض من أجزاء الجسم الواجب كشفها أثناء تأدية فريضة الصلاة.

التعليقات