اين توجد المئذنة الملوية ، كثيرا ما نسمع عن المئذنة هذه ومقرها العراق وهي على شكل حلزوني في أعلى القمة هناك طبقة يسمونها أهل سامراء بـ “الجاون” وهذه كان يصعد عليها  المؤذن ويرفع الأذان فيها . وتقع هذه المنارة  في مدينة سامراء العراقية التي تحتوي على عدة آثار تعود لعصر الحكم  العباسي.

اين توجد المئذنة الملوية

هي معلم من معالم دولة العراق المميزة وذلك لشكلها النادر، وهي تعتبر أثر من آثار الدولة  القديمة المشهورة. بنيت في الأصل مئذنة للمسجد الجامع الذي أنشأه المتوكل بالله العباسي  الجهة الغربية لمدينة سامراء بتصميم المهندس المعماري دليل بن يعقوب، والذي كان يعد في حينه من أكبر المساجد . و جاء اسمها من شكلها الإسطواني الحلزوني وهي مبنى من الحجر الفخاري يبلغ ارتفاعه الكلي  وتقع على بعد من الحائط الشمالي للمسجد، وترتكز على قاعدة مربعة ضلعها  وارتفاعها  يعلوها جزء إسطواني مكون من خمس طبقات تتناقص سعتها بالارتفاع يحيط بها من الخارج سلم حلزوني بعرض 2 متر يلتف حول جسم المئذنة بعكس اتجاه عقارب الساعة ويبلغ عدد درجاته . .

تصميم المئذنة وأبعاد جسمها الحلزوني 

يقسم تصميمها الى ثلاثة اقسام هي: القاعدة من مربعين الواحد فوق الثاني وارتفاعهما معا ، وطول ضلع المربع الأسفل  وهناك فرز ظاهر يبلغ ارتفاعه يمتد على كافة الجوانب الأربعة للقاعدة، أما المربع الثاني فهو المربع السابق مباشرة وأصغر منهُ قليلاً وأبعاده ، وجوانب القاعدة منقشة بعدد من الحنايا المستطيلة المجوفة فهناك ست حنايا على الجانب الجنوبي المقابل للضلع الشمالي له، وتسع حنايا على كــل جانب من الجوانب الثـــلاثة الأخـرى، ويقال عن بعض  أن أجدادهم ومن سبقوهم عهدا رأوا بقايا أعمدة من الخشب على قمة الملوية   ويقال إنها سقيفة يستظل المؤذن بها وإن هناك أيضا درابزين بالدرج من الخشب يمسك به الصاعد للاعلى ومن الجدير بالذكر أن الناس  يعتمدون  على رؤية المؤذن على قمة الملوية لتحديد أوقات الصلاة ، لأن  الصوت  لا يصل إلى مسافات بعيدة.

وإن اتجاه المسجد نحو القبلة دقيق كثيرا و يعكس صورة مشرقة عن التقدم الحضاري الذي كان عليهِ المسلمين في الوقت السابق .

التعليقات