قصة السلطانة راضية الحقيقية، قد حُربت النساء منذ القدم، فكيف هو الحال عندما تتوج إحدى النساء كسلطانة على أكبر الدول في العالم، وهذا ما حدث في حياة السلطانة راضية، وهي أول امرأة تتوج في هذا المنصب المهم، و لم تسلم السلطانة راضية من الحرب العلنية و السرية لمحاربتها و إسقاط حكمهما، فمن الصعب على الرجال القبول بأن تكون امرأة في منصب الحكم، و في مركز الأمر و النهي، و نجحت حظتهم في إسقاط حكمها و قتلها فمن هي السلطانة راضية.

قصة السلطانة راضية الحقيقية

قرر والد السلطانة راضية، بأن يولي أحد أبنائه العرش من بعده، ولم يجد بين أبناء من هو أكثر كفاءة من ابنته راضية، التي غرس بها الكثير من القيم و المبادئ و المهارات التي تهيئها لأن تكون سلطانة عظيمة على دلهي، و هو الأمر الذي استفز أشقاء السلطانة راضية، فبعد أن اقترب أجل والد راضية، و شعر بدنو أجله، جمع أبنائه من بينهم راضية، و أسمعهم القرار الذي تسبب بصدمة كبيرة لأشقاء السلطانة راضية، حيث تحدى السلطان العادات و التقاليد المتعارف عليها، و قرر بأن يعين راضية سلطانة على دلهي.

من هي السلطانة راضية

رازيا هو الاسم الذي أطلق والد السلطانة  راضية عليها، إذ أن لها 3 أشقاء، لم يمارس والد السلطانة راضية،  التميز بحسب الجنس بين أبنائه، فقد تلقت السلطانة راضية كافة فنون القتال و الفروسية، بجانب أشقائها هذا و كانت السلطانة راضية هي الابنة الوحيدة و المدللة لسلطان دلهي في تلك الأثناء، و تلقت السلطانة راضية دروسا كثير في طريقة الإدارة و الحكم، و أثناء فترة تعليمها لاحظ والدها الكفاءة التي تتمتع بها السلطانة راضية، و عندما اقترب أجله قرر السلطان تعين ابنته راضية سلطانة على دلهي.

لماذا توجت راضية سلطانة

و جد والد راضية فيها الكفاءة اللازمة لحكم البلاد، فبجانب مهاراتها الفروسية و القتالية الكبيرة، تتمتع بذكاء دبلوماسي كبير، يمكنها من الاتفاق و الحديث مع الشخصيات السياسية المهمة، كما وجد والد راضية بها القوة و الصلابة التي تمكنها من تحمل مسؤولية البلاد من بعد وفاته، فلم يشعر اتجاه أحد أبناء ما شعر به اتجاه ابنته الوحيدة راضية، من كفاءة و ذكاء و حكمة و قوة في الحكم، وقرر سلطان دلهي والد السلطانة راضية، أن يضرب العادات و التقاليد المتعارف عليها في عرض الحائط و عين ابته سلطانة لدلهي.

قصة حب السلطانة راضية

تبدو قصة حب السلطانة راضية غريبة من نوعها، وذلك بعد أن اتفق صديق طفولتها “مالك أختار الدين ألتونيا”،  حاكم إحدى المدن، مع شقيقها لإسقاط حكمها، وقع في حبها و تزوجها، وتبدأ القصة عندما اتفق كلا من مالك مختار الدين ألتونيا مع شقيق السلطانة راضية ” معز الدين بهرام شاه”، لإسقاط حكمها، ونجحا في ذلك الأمر حيث أسقطوا حكمها، و تولى شقيقها “معز الدين بهرام شاه”، سلطة دلهي، انتقلت السلطانة راضية للعيش مع ” مالك أختار الدين ألتونيا”، بعد أن أحبها و تزوجها و قررا استرجاع  الحكم من يد شقيقها.

حقيقة قتل السلطانة راضية على يد أخيها

بعد سنوات من زواج السلطانة راضية من صديق  طفولتها ألتونيا، قررا محاربة أخيها لاسترجاع حكمها المسروق عنوة من قبل أخيها، و برغم مهارتها الكبيرة في القتال، و فروسيتها الملحوظة إلا أنها لم تتمكن من هزيمة شقيقها، و هناك الكثير من الروايات التي تضاربت حول وفاتها، فإحدى الروايات تفيد بأن السلطانة راضية قتلت على يد شقيقها هي و زوجها، و إحدى الروايات يقال بها بأن السلطانة راضية قد تم إعدامها.

التعليقات