تفاصيل تعذيب طفلتان سوريتان في لبنان، بصور مؤلمة للقلب ودامية، خلقت ضجة على  مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت هذه الصور لطفلتين سوريتين تمكثان في خيمة في محافظة من المحافظات اللبنانية، نالت هاتان الطفلتان تعاطف الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب رواد ونشطاء قوات الأمن اللبنانية بتقصي ومعرفة قصة هذه الكدمات المؤلمة التي كست جسد الطفلتين بدون رحمة ولا رأفة، بعد البحث عثرت قوات الأمن اللبنانية على الفتاتين وتم نقلهم إلى مستوطف في وادي الجاموس ، وهي قرية تقع في المحافظة الشمالية اللبنانية، فيما ألقت القبض على والد الطفلتين وزوجة أبيهم .

 تفاصيل تعذيب طفلتان سوريتان في لبنان

أما عن حالة الطفلتين فأشار جد الطفلتين في لقاء له مع “عين الإخبارية” الى أن :” نرمين البالغة من العمر سنة وثمانية أشهر مصابة بخلع في كتفها، أما شقيقتها نور البالغة من العمر ثلاث سنوات فوضعها أفضل تستطيع المشي رغم إصابتها في حوضها”، وفيما يتساءل البعض عن اختفاء والدة الطفلتين من القصة، فقد تركت الأم طفلتيها وعادت إلى سوريا وتركت الأب مع طفلتيه، مما دفع الأب للزواج مرة أخرى، لتكن هناك أم وحاضنة ومربية لبناته، وقال شهود عيان  بأنهم لم يروا  زوجة الأب وهي تضرب الطفلتين ولم يكن هناك أصوات صريخ ملفتة في المنطقة، بل كل ما شوهد هو آثار الكدمات والكسور على الجسد الصغير والضعيف لطفلتين.

موقف المؤسسات الدولية حول حادثة تعذيب طفلتين سوريتين في لبنان

أعلنت جمعية “الخير ملتقانا” عن تكفلها بإجراء العمليات للطفلة، في ظل تكتم وسكوت تام من قبل المؤسسات الدولية الخاصة والحاضنة لأطفال العالم بشكل عام والأطفال السورين بشكل عام ، وفي وقت لاحق بعد انتشار الحادثة بشكل واضح وبعد تدخل العديد من رواد ونشطاء التواصل الاجتماعي وإحداث ضغط على المؤسسات الدولية، تواصلت مع مفوضية اللاجئين مع جمعية «الخير ملتقانا» وحوّلت الطفلتين إلى مركز الحماية التابع للمفوضيّة، ويستمر التواصل مع الجمعية للاطمئنان على وضع الطفلتين في حال حدوث أي جديد أو أي طارئ بشأن الطفلتين.

التعليقات