ماذا حدث في ليلة النصف من شعبان ، في هذه الأيام المباركة الجميع يتحدث عن أهم حدث في تاريخ الدين الإسلامي وقد وقع تاريخه في مثل هذه الأيام، في النصف الثاني من شهر شعبان قد أكرم الله نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بأن حول القبلة من أجل أن يسر خاطره ونفسه بعد مشوار من المعاناة الطويل في مواجهة قبيلة قريش وأذاها المتكرر لهذا النبي العظيم، ولأن الله علم حب النبي لبلاده مكة وتعلق قلبه الشديد فيها، فكانت من أجمل العطايا الربانية للنبي محمد.

ماذا حدث في ليلة النصف من شعبان؟

ليلة منتصف شعبان هي الليلة الخامسة عشرة من شهر شعبان  وهي الليلة السابقة ليوم الخامس عشر من شعبان ، وتبدأ بغروب يوم الرابع عشر من شعبان  وتنتهي بغروب الشمس فجر الخامس عشر من شعبان، لهذه الليلة أهمية خاصة في الإسلام  لأن القبلة تحولت من بيت المقدس إلى البيت الحرام بمكة المكرمة  في السنة الثانية من الهجرة على الأرجح  بعد صلاة المسلمين قرابة ستة عشر أشهر باتجاه المسجد الأقصى، ولأنه يحتوي على العديد من الأحاديث النبوية في فضلها وأهميتها ، ويحيها عدد من المسلمين بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن والدعاء، ولها العديد من الأسماء ليلة البراءة وليلة الدعاء وليلة القسمة وليلة الإجابة وليلة الشفاعة والليلة المباركة.

أسرار ليلة النصف من شعبان

وقيل في أسرار هذه الليلة أن لملائكة الجنة ليلتان في العيد كما للمسلمين في الأرض عيدان، وعيد الملائكة ليلة البراء وهي ليلة منتصف شعبان وليلة المقدّر ، وعيد المؤمنين هو يوم الفطر ويوم النحر، لهذا سميت ليلة منتصف شعبان ليلة عيد الملائكة وتسمى أيضًا ليلة الكفارة ، وليلة الحياة ، وليلة الشفاعة ، وليلة الغفران ، وليلة الانعتاق ، وليلة التقسيم ، لأنه فيها تقسم الأرزاق وتوزع الحسنات وعطايا رب العالمين لعبده بالدعاء والابتهال إليه، فهي من أفضل الليالي في جبر الخاطر، واختلف الجمهور في لقاء لإحيائه في المساجد، حيث

ذهب جمهور الفقهاء إلى كراهية التجمع للاحتفال بليلة منتصف شعبان وليلتي العيد في المساجد لأن لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة فعلوا ذلك .

الاحتفال بليلة النصف من شعبان

اختلف جمهور المسلمين في حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان، فرأي الجمهور الفقهاء: كراهة ذلك لعدم فعل النبي والصحابة لذلك، أما رأي أغلبية العلماء عن أهل الحجاز: منع  إحياء ليلة نصف شعبان وليلتي عيدين جماعة، اختلف علماء الشام في وصف ليلة منتصف شعبان في قولين: أحدهما: استحباب إحيائها جماعة في المسجد ، والقول الثاني: كره الاجتماع في المساجد للصلاة ، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام فقيه وعلماء، والمنع والكراهة من باب الخوف في الدخول في البدعة المكروهة، ويكون الاحتفال بالطريقة الإسلامية عن طريق الإكثار من النوافل والصدقات وفعل الخير في كل مكان، والبعض من العلماء قال: لا حرج في الاحتفال في المسجد.

كيفية قيام ليلة النصف من شعبان

قال ابن رجب الحنبلي  يكره التجمع هناك في المساجد للصلاة والقصص والدعاء ، ولا يكره الصلاة فيها خاصة لنفسه أي في منزله ، فينبغي على المؤمن أن يتفرغ في تلك الليلة لذكر الله تعالى ، ودعائه لمغفرة الذنوب ، وستر العيوب ، وتخفيف الضيق ، وأن يتوب قبل ذلك ، فإن الله تعالى يتوب فيها لمن تاب ، وشرح الإمام الغزالي في إحياء منهج خاص لإحيائه ، ونفى الشافعيون هذه الطريقة واعتبروها بدعة قبيحة ، وقال الثوري إن هذه الصلاة بدعة مفتعلة قبيحة مستهجنة.

التعليقات