أعلنت بكين في وقت سابق من الشهر الماضي، أن صداقتها مع موسكو لم تكن لها حدود قبل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، خوفًا من أن يكلفها البيان غاليًا، فهل تعيد الصين النظر في علاقاتها مع روسيا؟ وحذر بعض المسؤولين الصينيين من عواقب الاقتراب الشديد من روسيا على حساب العلاقات الأخرى، خصوصاً عندما تؤدي العملية الروسية في أوكرانيا إلى عزل موسكو في كثير من أنحاء العالم.

ووفقًا لتحليل أجرته صحيفة وول ستريت جورنال، يمكن للعملية الروسية أن تجبر بكين على تغيير سياستها الخارجية بطريقة تهدد العلاقات التي تقودها الولايات المتحدة مع الغرب وتؤدي إلى سنوات من الجهود لتقديم نفسها كقائد عالمي مسؤول.

“محور جديد”

في غضون ذلك، يصف العديد من السياسيين من واشنطن إلى بروكسل، تحالف بكين وموسكو بأنه “محور” جديد، وهو مصطلح يعطي التحالفات الغربية سببًا آخر لإبعاد نفسها عن الصين وإقامة علاقات أوثق.

التعليقات