من هما ريحانتا النبي

من هما ريحانتا النبي، كثيرًا ما يتم التساؤل عن ريحانتا النبي صلى الله عليه وسلم في المسابقات الدينية وخلال البرامج الثقافية في الإذاعة المدرسية وأحيانًا تجد هذا التساؤل يطفق إليك على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يذكره البعض باحثًا عن إجابة صحيحة وتامة للمقصود بـ ريحانتا النبي، وقد تصدر هذا التساؤل الموضوعات الأكثر بحثًا على جوجل خلال الساعات الماضية فمن هما ريحانتا النبي؟

من هما ريحانتا النبي

يتساءل الكثير من الناس في إطار حل الأسئلة الثقافية في المسابقات عن ريحانتا النبي من الدنيا والوراد في العديد من الأحاديث وموضوعات السيرة المحمدية أنه يقصد بهما الحسن والحسين فقد كان يُحبهما حبًا كثيرًا وقد عبر عن هذا الحب بحديث قال فيه :” هما ريحانتي من الدنيا” وقد روى ذلك عبد الله بن عمر وأخرجه البخاري في صحيحه.

قصة حديث هما ريحانتي من الدنيا

ورد عن عبد الله بن عمر في صحيح البخاري أن النبي قال هما ريحانتي من الدنيا وقصد هنا الحسن والحسين فقد كان قلبه عليه السلام معلقًا بهما أشد التعلق، وفي التفاصيل لقصة الحديث أن رجلًا من أهل العراق جاء وقد سأل ابن عمر عن جواز قتل الذباب أثناء الإحرام، وهنا تعجب ابن عمر من حرص الرجل على السؤال عن اليسير من الأشياء وتفريطهم في الأشياء الأكثر أهمية فهم يسألون عن قتل الذباب بينما قتلوا حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد تعجب من إظهارهم كمال التقوى والورع في نسكهم وقد أتوا ليسألوا عن قتل الذباب، ثم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم هما ريحانتاي من الدنيا، فقد شبه النبي الولد يشك ويُقبل فكأنهم من الرياحين، وقد أعطيت هذه الفضيلة للحسن والحسين”. والله أعلم

ماذا يعني بالريحان

يُشير الكثير من العلماء والمفسرين أن الريحان هو الولد وقد عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بالقول هما ريحانتاي من الدنيا وقصد هنا الحسين والحسين فالولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة ونعمة يُنعم الله بها على عبده بأن يرزقه ولدًا صالحًا يكون له كعطر الريحان يُريح نفسه ويملأ قلبه فرحًا إذا أقبل عليه.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل عليه حفيديه الحسن والحسين ابتهج قلبه فرحًا وسرورًا ويسعد حين يراهم حتى أنه عليه السلام وصفهما بأنهما سيدا شباب أهل الجنة وأن الله سبحانه وتعالى أولاهما مكانة كبيرة عنده، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل عليه الحسن والحسين يشمهما ويضمهما إليه .

ويقول الطبراني في كتاب الأوسط من طريق أبي أيوب قال: (دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين يلعبان بين يديه، فقلت: أتحبهما يا رسول الله؟ قال: وكيف لا وهما ريحانتي من الدنيا أشمهما”.

مقالات ذات صلة