الاحتفال بعيد الحب حلال ام حرام

الاحتفال بعيد الحب حلال ام حرام ، شاعت في الفترة الأخيرة انتشار بشكل كبير الاحتفال بعيد الحب في الكثير من الدول العربية، حيث يعد موعد الاحتفال بعيد الحب تاريخ 14\ 2 من كل عام، ومن كثرة تداول الكثير من صور الاحتفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زادت الأسئلة حول حكم الاحتفال بهذا العيد، الذي يعتبر عادة نصرانية غربية قام الكثير من العرب بتقليدهم في ها الاحتفال، فهنا سنتحدث عن حكم الاحتفال في الشريعة الإسلامية وما هي أقول وأراء العلماء بالتفصيل في هذا الموضوع.

الاحتفال بعيد الحب حلال أم حرام

قبل التحدث عن حكم عيد الحب لا بد من التطرق إلى ما هو عيد الحب، يعتبر عيد تعود أصوله إلى الرومان ، حيث بدأت قصة هذا العيد عندما قام القس المعروف باسم فالنتين الذي تم إصدار حكم الإعدام عليه في تاريخ 14 فبراير عام 270 ميلادي، وذلك بسبب قيامه بزنا ابنة الملك الحاكم للرومان في ذلك الزمان، فاتخذ النصارى والرومان تاريخ إعدام القس كرمز للحب والاحتفال به، تخليدا لذكرى فاحشة تتفاخر بها الأمم النصرانية، ومع الأسف انتشرت ظاهرة الاحتفال إلى البلاد العربية والإسلامية، التي جعلت الكثير من المسلمين القيام باحتفال محرم ، دون أن يعلم الجميع سبب الحرام في هذا الاحتفال.

ما حكم الاحتفال بعيد الحب

السؤال الأكثر تداولا منذ أيام عبر منصات التواصل الاجتماعي هو حكم الاحتفال بعيد الحب عند المسلمين، مما دفع قيام الكثير من المشايخ بتنزيل فتاوى للإجابة على جميع تلك الأسئلة ، فجاء الرد حاسما وفاصلا لكل السائلين أن حكم الاحتفال بهذا العيد هو حرام شرعا، أيضا يحرم على البائعين أصحاب المحال التجارية يحرم بيع الهدايا بتلك المناسبة، كما يحرم مظاهر الاحتفال به، من خلال تزيين للمحلات باللون الأحمر.

الدليل على حرمة الاحتفال بعيد الحب

نصت النصوص القرآنية على حرمة الاحتفال بهذا المظهر الخاص بالرومان والنصارى، وذلك من باب قوله تعالى: “لا أعبد ما تعبدون” ، حيث يعتبر الاحتفال وتتبع الغرب في هذه المظاهر من باب التقليد الأعمى المنهي عنه في الدين الإسلامي، وخاصة أن هذا الاحتفال تخليد لذكرى مقتل رجل روماني مارس الفاحشة، وأخذ الكثير من الشباب يقلدوه ويمضون على نفس دربه، وهذا كله من الأمور المحرمة بالإجماع في الشريعة الإسلامية، حيث أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن للمسلم عيدان فقط لا ثالث لهما، عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك، استيقظوا  يا أمة محمد.

مقالات ذات صلة