حقيقة سقوط طفل في بئر في السعودية

حقيقة سقوط طفل في بئر في السعودية ، لا تهتم الكثير من الدول بالبنية التحتية الخاصة بها، فلا تعمل على تجديدها، يجب على الدولة أن تعمل صيانة دورية لبنيتها التحتية من رصف للطرقات، وردم للحفر والآبار الموجودة فيها؛ لكي لا تسبب الأذى للآخرين، لا سيما الأطفال الذين يلعبون في الشوارع، وتعمل الأجهزة المعنية في الدولة على ذلك، للحد من المخاطر، فأحيانا وجود الآبار المحفورة في الشوارع، تؤدي إلى وقوع الأطفال فيها، وتسبب لهم الضرر الجسمي والمعنوي؛ لأنه في هذه اللحظة يشعر بالإحباط، وتكون حالته النفسية صعبة جدا، وفي خبر على مواقع التواصل أن طفلا سعوديا سقط في بئر، وفي مقالنا سنتحدث عن التفاصيل وحقيقة سقوط الطفل في بئر في السعودية.

حقيقة سقوط طفل في بئر في السعودية

لقد أعاد مشهد سقوط الطفل المغربي ريان في البئر بحادثة مماثلة حدثت في السعودية، عندما سقطت الطفلة لمى الروقي في بئر عميق عمقها 30 مترا، حيث سقطت في البئر أثناء مرافقتها لعائلتها في رحلة ترفيهية، وقد بقيت هناك 13 يوما، ويذكر أنها سقطت عندما ذهبت للعب مع أختها بعيدا عن نظر والديها، وبعد وقت عادت أختها تبكي وتصرخ لكي تخبر والدها أن لمى قد سقطت في البئر، وعندما وصل والدها إلى مكان الحادثة وجد ابنته عالقة في فتحة كبيرة وسط اكوام من الرمل، فقام مسرعا إلى التواصل مع الدفاع المدني؛ ليقوموا بإنقاذ ابنته من الموت المحقق لها.

محاولات الدفاع المدني في إنقاذ الطفلة

بعد تواصل الأب مع الدفاع المدني؛ لإنقاذ ابنته من الموت المحقق، جاءت سيارات الدفاع المدني تهرع إلى المكان، وقامت بعدة محاولات لإنقاذها، حسب رواية الموجودين في المكان، حيث استمرت المحاولات لعدة أيام، ومن خلال البحث تبين أن فتحة البئر ضيقة، ويصل عمقه إلى 30 مترا، ولا يتجاوز قطره 50 سينتمتر، فعملت الجهات المعنية إلى حفر بئر في الجانب المقابل للبئر الذي سقطت فيه، وبعد المحاولات العديدة التي قام بها فريق الإنقاذ تم انتشال الطفلة لمى ولكن كانت جثة هامدة، حيث بقيت في البئر أكثر من 20 يوما.

مقالات ذات صلة