هل يمكن ان تتراجع مصر عن فرض ضرائب على صناع المحتوي الرقمي يوتيوب

هل يمكن ان تتراجع مصر عن فرض ضرائب على صناع المحتوي الرقمي يوتيوب، وسط جدل واسع حول أسباب القرار وكيفية تطبيقه، سادت حالة من الحيرة والجدل بين صفوف صناع المحتوى الالكتروني في جمهورية مصر العربية، بعد أن أصدرت مصلحة الضرائب بيان طالبت فيه بفتح ملف ضريبي من خلاله يتم الكشف أيضاً عن أرباحهم، ومقال اليوم يتابع المستجدات حول هذا الأمر، وكل ما يتعلق بامكانية هل يمكن ان تتراجع مصر عن فرض ضرائب على صناع المحتوي الرقمي يوتيوب، من تفاصيل وآراء خاصة.

في مصر فرض ضرائب على صناع المحتوي الرقمي يوتيوب

قررت الحكومة المصرية، ممثلة بوزارة المالية وبمصلحة الضرائب، فرض ضرائب على صناع المحتوى الإلكتروني “البلوجرز” و”اليوتيوبرز”، في ظل الحديث عن الأرباح الكبيرة التي يحققها هؤلاء بفضل مقاطع الفيديو التي ينشرونها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومن جانبها قطعت مصلحة الضرائب المصرية مؤخرا الجدل حول كيفية معالجة ضريبة صناع المحتوى ضريبياً، بتحديد الشرائح الخاضعة للضريبة والأخرى المعفاة.

هل يمكن ان تتراجع مصر عن فرض ضرائب على صانعي المحتوي

الشرائح الضريبية التي تم الاعلان عنها من قبل مصلحة الضرائب على الايرادات والمصروفات، لمن يمارس نشاط تجاري الكتروني، أو على صُناع المحتوى (البلوغرز، اليوتيوبرز)، من ألف إلى 15 ألف جنيه سنويا معفى تماما “أقل من ألف دولار”، وتتصاعد حتى تصل لربع الربح لمن يزيد دخله على 400 ألف جنيه (نحو 26 ألف دولار) سنويا، ومن جهتهم؛ اعترض صناع المحتوى والمدونين على غموض الضريبة، مبدين دهشتهم من هذا القرار المفاجئ، ليصدر قبل أيام فيديو على قناة مصلحة الضرائب على يوتيوب، تشرح فيه المطلوب من صناع المحتوى والمدونين، موضحاً طرق تسوية المدونين وصناع المحتوى لأوضاعهم، لافتاً الى  أن الضرائب سوف توقع على الربح فقط، لا على مجمل الدخل.

على أن يبدأ تطبيق الضريبة من بداية العام الجاري، ويعاقب من يتهرب منه بالحبس من 3 الى 5 سنوات، أم رأي الخبير الاقتصادي عبدالنبي عبدالمطلب أن الوقت غير مناسب على الإطلاق لفرض أى نوع جديد من الضرائب حاليا، ووصفه بـ”الخطر”، بسبب جائحة كورونا، التي أفقدت العديدين وظائفهم ومصادر أرزاقهم.

التعليقات