قصة قطع العلاقات مع تايلند، من الطبيعي ان تكون هناك قصة خلاف وقطع علاقات بين دولة وآخرى بعدة أسباب سياسية ودبلوماسية كبيرة مما يؤذي ذلك الى تنافر العلاقات وتوترها بشكل كبير وتفرقها وخرابها بسبب هذا الخلاف واليوم سنتعرف الى واحدة من قصص قطع العلاقات بين دولة السعودية وتايلاند والتي تطورت بشكل كبير وحصل من خلالها جدل كبير أدى الى قطع العلاقات بشكل كامل .

قصة قطع العلاقات مع تايلند

وبالإشارة الى مضووع قطع العلاقات من قبل المملكة مع تايلند ونذكر أن بداية القصة بدأت عندما كانت الخيانة تدخل أنحاء المملكة السعودية وثقة الأمراء والملوك في المملكة بحراسهم الشخصين لحماية ممتلكاتهم وقصورهم حيث تكمنت القصة في عامل حراسة صاحب الجنسية التايلاندية كرانكراي تيشمونغ الذي حرس قصر الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود فقد أخذ الحارس ثقة العائلة كاملاً ومن خلال ذلك سافرت الأسرة ذات يوم فتمكن من الدخول الى القصر وسرقة كل المجوهرات ومبلغ قيمته 20 مليون دولار أمريكي وكان من ضمن هذه السرقة ماسة زرقاء تحمل قيمة مميزة للغاية لندرتها والجدير ذكره ان الحارس قال بدفن هذه السرقة الكبيرة بجوار منزله في بلده تايلند ومع عودة الأمير وأسرته تم اكتشاف السرقة وتم اعتقال الحارس .

إرجاع المسروقات من قبل الحكومة الدبلوماسية التايلاندية

وبالإشارة الى موضوع إرجاع السرقات التي سرقها الحارس فقد قامت الحكومة التايلاندية بإرسال مبعوث ووفد دبلوماسي رفيع المستوى لكن حالة المسروقات لم تكن بحالة جيدة ابداً وتم فقدان الماسة الزرقاء وهي أهم المسروقات والتي تم ابدالها باخرى مزيفة وغير حقيقية مما جعل المملكة ارسالة 4 دبلوماسيين الى تايلند لتحقيق بالحادث واعتقال السارقين فأصبحت فاجعة وخيانة كبيرة أدت الى وفاة حياة هؤلاء الأربعة وذلك من خلال اغتيالهم على أيدي الجماعات المسلحة والعصابات في دولة تايلاند .

اغتيال رجل الأعمال السعودي في تايلاند

تم قتل أحد رجال الأعمال من المملكة الذي كرس نفسه بالبحث عن الماسة الزرقاء حينها قامت المملكة بسحب مبعوثها الدبلوماسي ومنع قدوم ايا عمال من تايلاند وقطعت العلاقات السياسية بينهم لمدة كبيرة وصلت الى ثلاثة أعوام لعدم احترامها وخيانتها وتلاعب الحكومة بالحادثة والفاجحة التي حصلت ولكن مؤخراً حدث الكثير من الجدل حول رجوع هذه العلاقة السياسية وفض التشاحنات والخلافات وجعلها من الماضي لكن الرأي الأكبر يرجع للمملكة .

التعليقات