من سم النبي محمد عند الشيعة

من سم النبي محمد عند الشيعة، نشرت الكثير من الكتب الاسلامية عن الحادثة التي تعرض لها النبي محمد صل الله عليه وسلم حينما تعرض لتناول طعام مسموم، وقامت بوضعه له الصحابية زينب بنت الحارث انتقاما لمقتل زوجها ووالدها، ولكن الحديث ليس بصحيح حيث لم يأكل النبي محمد صل الله عليه وسلم من هذا الطعام المسموم، وقد كانت وفاته هي بمشيئة الله عزوجل ونطلعكم على كافة التفاصيل المتعلقة حول من سم النبي محمد عند الشيعة.

من سم النبي محمد عند الشيعة

يتساءل الكثيرين حول من قام بسم النبي حمد صل الله عليه وسلم ظنا منهم بأن النبي محمد صل الله عليه وسلم قد مات مسموما، ولكن النبي محمد في أيامه الاخيرة أًيب بالحمى ونتيجة لانتشار المرض في كافة أنحاء جسده، أحدث له شدة في سكرات الموت وبدأت صحته تتدهور وبكثرة، وقد ذهب لزيارة القبور قائلا لهم أنت السابقون ونحن اللاحقون، وإني بكم للاحق ان شاء الله، وبكى بكاء شديدا وسأله الصحابة ما الذي يبكيك قال أنه قد اشتاق لاخوانه فسألوه ألسنا باخوانك قال أنهم اصحابه ولكن اخوانه هم المؤمنين القادمين من بعده ولم يروه، ومكث النبي محمد صل الله عليه وسلم في حجرة السيدة عاشة رضي الله عنها وقد استأذن من زوجاته ليأذنوا له بالبقاء في حجرته قبل ثلاثة أيام من وفاته.

إنتقال النبي إلى بيت السيدة عائشة

قبل وفاة النبي بثلاثة أيام اجتمع بنسائه وطلب منهن البقاء في حجرة عائشة وسمحن له بالاذن، وتوفي على فراش السيدة عائشة، وجاء كل من علي بن ابي طالب والفضل بن العباس رضي الله عنهم وقاموا بحمل جثمان النبي محمد صل الله عليم وسلم الكريم الطاهر، وادخلوه لحجرة عائشة وكانت أول مرة يراه فيه الصحابة وهو بهذه الحالة، فتجمعوا عند المسجد خائفين، وكان يكرر قوله إن للموت لسكرات، وكان الصحابة يصبون الماء على وجهه لكي يستفيق، وخطب بالناس خطبة الوداع وأوصاهم بمجموعة من الوصايا، وأمرهم بتقوى الله والالتزام بالعبادة.

أين دفن النبي صلى الله عليه وسلم

تم دفن النبي محمد صل الله عليه وسلم بعد وفاته حيث توفي يوم الاثنين من ربيع الاول في يوم الثاني عشر، وقد كان وفاته وقت الضحى، وقد أعلن وفاته الصحابي أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قائلا طبت حيا وميتا يا رسول الله، واجتمع الناس لغسله وشهدوا جميعهم على عدم تغير جسده الشريف بعد الموت وقد تأخر دفن النبي لكي يسمحوا لكافة الصحابة بالصلاة عليه، وتم دفن النبي محمد صل الله عليه وسلم في حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها.