طارق البيطار المحقق في انفجار مرفأ بيروت يصر على استدعاء وزيرَيْن سابقَيْن

طارق البيطار المحقق في انفجار مرفأ بيروت يصر على استدعاء وزيرَيْن سابقَيْن، حدد البيطار موعد لاستجواب تلك الشخصيات بالرغم من الانتقادات الحادة الموجهة له من جماعات ايرانية لاتجاه التحقيق الذي طال أمده، ومن الجدير بالذكر ان بيطار منذ فبراير وهو يتولى هذه المهمة، بعد عزل سلفه بقرار من المحكمة بعد طعون قانونية من كبار المسؤولين الحكوميين الذين تم استدعاؤهم أيضا، ويذكر ان الاتهامات الموجهة من جماعة حزب الله الايرانية؛ شكلت تصعيداً كبيراً في الخطاب الذي يستهدف البيطار على وجه الخصوص، الأمر الذي دفع الى خروج المظاهرات الاحتجاجية في العاصمة بيروت، خلال الاسبوع الماضي، من قبل أنصار حزب الله وحليفته حركة أمل ضد القاضي، ومقال اليوم يتابع المجريات بشأن طارق البيطار المحقق في انفجار مرفأ بيروت يصر على استدعاء وزيرَيْن سابقَيْن.

المحقق في انفجار مرفأ بيروت يصر على استدعاء وزيرَيْن سابقَيْن

وقد تحولت الاحتجاجات في بيروت الى أعمال عنف لم يشهدها الشعب اللبناني من سنوات طويلة،  كما وواجه البيطار انتقادات بالمسؤولية عن إراقة الدماء، وحول مجريات قضية التحقيق في الانفجار؛ فقد حدد المحقق العدلي طارق البيطار:

  • جلسة في تاريخ 28 من الشهر الجاري لاستجواب رئيس الوزراء اللبناني السابق حسان دياب.
  • كما حدد البيطار جلستين يوم 29 من الشهر الجاري لاستجواب وزيري الداخلية والأشغال السابقين نهاد المشنوق وغازي زعيتر.

وفي الثاني من شهر يوليو الماضي؛ ادعى البيطار على 10 مسؤولين وضباط، بينهم نائبان من حركة أمل هما علي حسن خليل وغازي زعيتر، ورئيس الحكومة السابق حسان دياب.

تحقيقات القاضي طارق البيطار في انفجار مرفأ بيروت

علق القاضي البيطار في يوم الثلاثاء الماضي تحقيقاته بعد تبلغه دعوى تقدم بها الوزيران السابقان بشأن تكليف قاض آخر غيره، بالمقابل رفضت قوى سياسية من بينها جماعة حزب الله اللبنانية ادعاءات البيطار، حيث اعتبر امين الجماعة العام “حسن نصر الله” أن عمل المحقق فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة.

شهدت بيروت يوم الخميس الماضي يوماً دامياً بمقتل 7 أشخاص وإصابة العشرات بإطلاق نار كثيف خلال مظاهرة كان قد نظمها مؤيدي حزب الله وحركة أمل، بهدف التنديد بقرارات البيطار والمطالبة بعزله، حول أن طارق البيطار المحقق في انفجار مرفأ بيروت يصر على استدعاء وزيرَيْن سابقَيْن.

التعليقات