لحظة القبض على اسلام فتحي قاتل فتاة الشرقية سلمى بهجت، لقد تكرر مشهد الجرائم ضد النساء في جمهورية مصر العربية حيث لم ينسى الناس بعد مقتل طالبة المنصورة نيرة أشرف التي وقعت أمام بوابة الجامعة، وبالأمس تكرر نفس المشهد عندما قام طالب بقتل زميلته في الجامعة بالقرب من مكان سكنها عدة طعنات بالسكين بسبب مبررات لقصص حب تافهة، الأمر الذي جعل منطقة الزقازيق تنام مفزوعة بالأمس.

لحظة القبض على اسلام فتحي قاتل فتاة الشرقية سلمى بهجت

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بنشر الفيديو التمثيلي الذي قام المجرم إسلام فتحي بتمثيل جريمته بعد إلقاء القبض عليه من قبل قوات الأمن المصري، حيث يعتبر إسلام قام وسار على نهج القاتل محمد عادل الذي ارتكب جريمة بشعة جدا أمام أعين الناس في محافظة المنصورة، وبالأمس محافظة الزقازيق عاشت أسوأ وقت بهذه الجريمة النكراء للفتاة سلمى بهجت بطعنها بالسكين حوالي 17 طعنة في جسدها مما أدى إلى إنهاء حياتها على الفور في خلال عودتها للمنزل في طريق قريب من مكان سكنها بسبب مبرر الحب والخيانة.

زميل سلمى” فتاة الشرقية”  قتلها ونشر صورها ” استوري”

كانت من أبشع الجرائم التي عمل على توثيقها بالتقاط صورا لها بعد ذبحها والقيام بتنزيل تلك الصور البشعة بستوري عبر حسابه الخاص عبر الانستقرام الأمر الذي أثار موجة غضب كبيرة وجدل واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي طالب فيها قوات الأمن المصري بضرورة قتل وإعدام هذا الشاب بنفس الطريقة التي ذبح فيها زميلته بكل دم بار، وبعدما نجحت قوات الأمن بالقبض عليه تم التحقيق معه لمعرفة الأسباب التي دفعته لجريمته النكراء فكان المبرر أنه كان يرتبط بها بعلاقة حب وأنها قد خانته مما جعله ينتقم منها.

فيديو الزقازيق يثير هلعا… قصة حب ورسائل تهديد وراء مقتل سلمى

كان الفيديو التمثيلي الذي قام به القاتل إسلام فتحي ليبين لهم كيفية القتل التي نفذها ضد المغدورة زميلته سلمى عندما حاول التعرض لها في الطريق العام وحاول أخذ هاتفها منها، ووضح خلال التحقيقات أنه كان قد أرسل لها عبر هاتفها الخاص الكثير من رسائل التهديد التي وضح فيها أنه ينوي لها على نية شر، والفتاة التي قتلت سلمى الشوادفي البالغة من العمر 20 عاما لا تزال طالبة في سنة رابعة في جامعة الشروق والقاتل زميلها في نفس الجامعة إلا أنه يكبرها بسنتين وقد جمعت بينهم قصة حب فاشلة من شخص مريض نفسيا لا يعرف معنى الحب.

اقرا ايضا .. الزقازيق تبع محافظة ايه

جريمة قتل في الزقازيق

طالبت الكثير من الفتيات في معظم المحافظات المصرية بضرورة إنشاء بشكل جدي ورسمي وسريع مراكز خصيصة لحماية حقوق المرأة من كلاب الشوارع البشرية التي باتت لا تأمن على نفسها في ظل تكرار مثل هذه الجرائم البشعة لأجل أسباب تافهة، فأين حقوق المرأة وأين الأمان في بلادنا.

التعليقات