من المصادر الرئيسية لحقوق الانسان ، يعتبر حقوق الانسان من المصادر المهمة والاساسية من الناحية الشخصية والعامة لحماية المواطنين من كافة الحروب والتدمير التي يتعرض لها الكثير من الدول حول العالم وهناك العديد من المصادر الرئيسة والمهمة لحقوق الانسان منها المصادر الدينية والمصادر الوطنية والمصادر والدولية، وان الحقوق الانسان والتي تقوم بها الامم الامتحدة هي التي توفر للمواطنين الكثير من الامكانيات للعيش بسلام والحفاظ عليهم من الانتهاكات والحروب والتشريد والتي يسعي المواطنين العيش في بلادة بسلام دون اي خوف او رعب .

من المصادر الرئيسية لحقوق الانسان

تعتبر مصادر حقوق الانسان من المصادر الخاصة والاساسية في حياة الانسان وهناك مصادر دينية ومصادر وطنية ومصادر دولية، حيث تعتبر المصادر الدينية التي يتم توفرها في الشريعة الاسلامية لحماية الدين الاسلامي بما فيها المساجد والكنائس من ايه انتهاكات اخري مثل الحروب وتدمير المساجد وبيوت الله تعالي، اما المصادر الوطنية التي يجب علي ايه دولة نفسها التي يعيش بها المواطن حماية مواطنيهم والاهالي وومتلكاتهم الخاصة لهم فيها وذلك من اجل الاستمرا والعيش في بلاده، اما المصادر الدولية والتي تقوم بها منظمة الدولية لامم المتحدة لحماية المواطنين وجميع الدول العالم من الحروب والحفاظ علي ممتلكاتهم الخاصه بهم والتي تخص بحماية الاطفال والنساء والشيوخ والمساجين والتعذيب الغير قانوني وايضا الاهتمام الخاص بالاشخاص من ذوي الاعاقة الجسدية والبصرية والتي تعتبر من اساسيات حقوق الانسان في الامم المتحدة .

القانون الدولي لحقوق الانسان

قام القانون الدولي لحقوق الانسان الي العناية والاهتمام بالمواطنين الذين يتعرضون الي تعذيب في السجون والدول العالم التي تعترض لتهميش وتدمير بفعل الحروب المستمره بهم والحفاظ عليهم من خلال قانون الدولي الخاص بالامم المتحدة، حيث يعتبر حقوق الانسان من الانجازات المهم والصعبة التي قامت بها منظمة الامم المتحدة واعلنت ايضا العديد من الامم المتحدة العديد من المجالات لحماية المواطنين منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك من اجل حماية المواطنين من كافة الحروب والتشريد والتدمير، حيث قام القانون الدولي بالتعاون مع الامم المتحدة الي الاعلان عن ميثاق خاص بالامم المتحدة سنة 1945 م و 1948 م لحماية المواطنين من الحروب والتدمير المنازل وقتل الاطفال والشيوخ وتدمير المساجد وقصف المستشفيات .

التعليقات