حرب الطائفية اللبنانية ارقام عن عدد سكان اللبنانية من حيث المذاهب

حرب الطائفية اللبنانية ارقام عن عدد سكان اللبنانية من حيث المذاهب،كشفت عدة مصادر مطلعة علي الشأن اللبناني عن عدد اللبنانيين لغاية العام 2020 ، وتوصلت إلى تحديد العدد بـ 6 ملايين نسمة في نهاية العام 2020. حيث قامت هذه المصادر باعداد جدولا يظهر نسبة الزيادة في أعداد اللبنانيين بين الأعوام من عام 1930 الي نهاية عام 1920، وكيفية توزعها بحسب الطوائف الدينية التي تنتشر في البلاد اللبناني، حيث كان لهذه الطوائف الكثير من الاشياء التي تفعلها والتي ادت الي اضمحلال النمو السكاني في البلاد ، حيث كشف المصدر عن ارتفاع أعداد اللبنانيين بين الأعوام من ثلاثينات القرن الماضي الي الان بما يقارب 5 ملايين نسمة، أي بنسبة 500%. وهذه النسبة لم تكن واحدة لدى الطوائف، فقد بلغت لدى المسيحيين نسبة 174.5% مقابل 785.1% لدى المسلمين.

اثر الحرب الطائفية علي التوزيع السكاني في لبنان

استمرت الحرب الطائفية في لبنان 15 عاما وبلغت خسائرها البشرية نحو 150 ألف قتيل حيث ما زالت هذا الحرب تودي بحياة الكثيرين الي وقتنا هذاحيث ثم وُصفها بأنها “حرب الآخرين على أرض لبنان”، وانتهت بطرح قوانين ومرتكزات  النظام السياسي اللبناني الحالي، وبتسويات إقليمية من اجل تسوية الوضع في لبنان ومن حولها .

توزيع الطوائف الدينية في لبنان

شكّل المسيحيون في العام 1930 نسبة 60% من اللبنانيين وبهذه النسبة تكون الطائفة المسيحية هي الاعلي في لبنان، فيما شكّل المسلمون 40%، أما في العام 2020 فقد تبدلت هذه النسب بحيث انخفضت نسبة المسيحيين إلى 28% وارتفعت نسبة المسلمين إلى نسبة 70%، وهذا يرجع الي زيادة الوازع الديني عند الكثير من افراد الشعب اللبناني، حيث ان نسبة الإرتفاع الأعلى سُجلت لدى العلويين وبلغت 1052%، ثم لدى الشيعة 946%، أما النسبة الأدنى فكانت لدى الروم الأرثوذكس وبلغت 147%.

الجدير بالذكر في هذا الموضوع ان الطائفة الشيعية جاءتفي المرتبة الأولى من حيث التوزيع السكاني، وشكلت نسبة 33% من اللبنانيين، وجاء السنّة في مرتبة متقاربة وشكّلوا نسبة 31.3%، حيث انه لم يتم نحديد  عدد اللبنانيين المقيمين في لبنان، ولكن يقدر عددهم بنحو 4 ملايين نسمة، وعدد غير المقيمين بنحو 1.3 مليون نسمة. أما الذين هم من أصل لبناني ولكن لا يحملون الجنسية اللبنانية فأعدادهم غير معروفة وتقدر بعدة ملايين من الاشخاص الذين يقطنون في البلاد اللبنانية.

التعليقات