حل درس قصة مؤمن ال يس، من المعروف أن قصة مؤمن آل يس قد ذكرت في القرأن الكريم، وأنه قد دعاهم إلى إتباع فطرة الله التي فطر الناس عليها ولكنهم رفضوا، وقابلوا ذلك بالعداوة، حتى أنه قد بين لهم صدق المرسلين، فما كان منهم إلا أن قاتلوه وتكاثروا عليها كما تتكاثر الأكلة إلى قصعتها، وقتلوه، حتى إنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعل الكثير من الأجر العظيم، وغفر لي، وقد نزلت سورة كاملة بقوم يس وهي باسمهم، والسورة مكية وآياتها 83 آية.

حل درس قصة مؤمن ال يس

يرسل الله تعالى رسله إلى عباده كلما كثر فيهم الفسق والكفر، والعصيان، وقد أرسل الله عز وجل إلى آل يس رسلاً وذكرهم الله تعالى بأنهم ثلاثة رسل إذ أنه أرسل رسولين في بادئ الأمر، ولكنه عزز بالثالث، فما كان من القوم المجرمين إلا أن قالوا لهم إنا تشائمنا منكم، وتطيروا، فما جزع المرسلون، وضلوا يدعوا إلى دين الله، حتى آمن رجلُ وذكره الله تعالى أنه من أقصى المدينة، وقال لقومه إمنوا بما أتى به الرسل حتى لا ينزل بنا عذاب أليم، واتبعوا من لا يسألكم أجراً، فما كان منهم إلا ما كان من الكفار إلا أن قاتلوه، وعادوه، وقتلوه.

معاني الكلمات درس قصة مؤمن ال يس

في كل درس هناك بعض المعاني التي يصعب على الطالب فهمها لأنها غير مدرجة في حياته العملية، أو حتى في حياته العلمية، حتى أن البلاغة في القرأن الكريم، وفي المعاني لا يجب أن يفسرها أحدهم على هواه إلا أن يكون عالماً متمرساً في العلم، ليفسرها كما أرادها الله تعالى.

من أقصا المدينة: أي جاء من أطراف المدينة.

يسعى: أي سريع في مشيته، وجاء إلى أمر مستعجل.

فطرني: خلقني.

لا تغنِ عني: لا تنفعني.

صحية واحدة: صوتاً مهلكاً من السماء.

خمدون: أي ميتون، والإنخماد يكون وصف للنار عندما تطفئ.

 

التعليقات